RSS
جديد المدونة
 
اسم الله القريب
  • ماذا يعني اسم الله " القريب " ؟
    • قرب عام لكل الخلق
      • معية الله لأي إنسان كائناً من كان، معية دائمة مستمرة: ﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ﴾ ( سورة الحديد الآية : 4 ) ﴿ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴾ ( سورة ق )
      • معية الله لأي إنسان كائناً من كان، معية علم: ﴿ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴾ ( سورة الطلاق ) ﴿ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ ( سورة النساء )
      • حتى خواطرك, يعلمها: ﴿ إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا ﴾ ( سورة مريم )
      • معية الله لأي إنسان كائناً من كان، معية قدرة: ﴿ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ( سورة الطلاق )
    • قرب خاص بالمؤمنين
      • معية الله للمؤمنين معية النصر، معية التوفيق، معية التأييد، معية الحفظ : ﴿ قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى * قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ﴾ ( سورة طه ) . ﴿ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾ ( سورة الشعراء ) .
      • معية الاستجابة, معية المغفرة: ﴿ فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ ﴾ ( سورة هود ) ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ ( سورة البقرة الآية : 186 ) عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُنَّا إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ هَلَّلْنَا وَكَبَّرْنَا ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا ، إِنَّهُ مَعَكُمْ ، إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ ، تَبَارَكَ اسْمُهُ وَتَعَالَى جَدُّهُ )) . [ متفق عليه ]
  • و لكن كيف نتخلق بهذا الاسم؟؟
    • استحضر دائما أن الله عز و جل يراك, فقد ورد في مرتبة الإحسان: (( أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ )) . [ مسلم عن عمر بن الخطاب ]
    • أكثر من السجود, فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ)) ) أخرجه مسلم ( قال الإمام النووي في "شرح صحيح مسلم": مَعْنَاهُ أَقْرَب مَا يَكُون مِنْ رَحْمَةِ رَبّه وَفَضْلِه. وَفِيهِ الْحَثُّ عَلَى الدُّعَاءِ فِي السُّجُود. وَفِيهِ دَلِيلٌ لِمَنْ يَقُولُ إِنَّ السُّجُود أَفْضَل مِنَ الْقِيَامِ وَسَائِرِ أَرْكَانِ الصَّلَاة
المصدر: 
قيّم مدى استفادتك من الخلاصة؟
 
معلومات
أضيفت بواسطة: ali alshiekh
التصنيف: دين
التاريخ: 30/4/2012
التقييم: 5/5
عدد المشاهدات: 500
عدد التعليقات: 2
الوسوم التوصيفية:
خيارات

الإبلاغ عن مشاركة غير لائقة
إبلاغ
طباعة الخلاصة
طباعة
إرسال الخلاصة
إرسال
 



  
أضف إلى
Digg   Delicious   Facebook   Technorati   Stumbleupon   Google   Yahoo   Live
MySpace   Reddit   Twitter   LinkedIn   ضربت   إفلق   وافر   خبّر  


التعليقات
جزاك الله خيييييير
روابي  |  21/5/2012
كلام جليل وعظيم بارك الله فيك
حبيبة الرحمن  |  26/5/2012

» إضافة تعليق


عدد الحروف المتبقية: 500